ابراهيم المؤيد بالله
412
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )
الحنيفي المعروف بالشاماني ، وإسماعيل بن عبد اللّه بن ميكال . قال في تاريخ قزوين « 1 » : شريف ، نبيل ، فاضل ، عارف بالحديث واللغة والشعر ، سمع بقزوين الحسن الطوسي ، وبالري عبد الرحمن بن أبي حاتم من ولده ، ونيسابور محمد بن يعقوب الأصم ، وذكره الحاكم في تأريخ نيسابور وقال : هو الشريف حسبا ونسبا ، والجليل همة وقولا وفعلا ، ورد نيسابور سنة اثنين وثلاثمائة « 2 » فاجتمع الناس على أن يريدوه للبيعة فأبى عليهم وقبض عليه أمير الجيش إلى بخارى وفتح أمره عند السلطان وبقي بها مدة ثم رجع إلى نيسابور ، سنة أربعين وحينئذ أدمن « 3 » الاختلاف إليه ، توفي بنيسابور في رجب سنة ست وأربعين وثلاثمائة وحمل تابوته على البغال إلى قزوين ، وفي تاريخ الخليل الحافظ إنه مات سنة اثنتين وأربعين بنيسابور وحمل إلى قزوين ، ودفن في المقابر العتيقة ، وحدّث عند الحاكم أبو عبد اللّه حديثا مسندا ( الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف « 4 » ) انتهى .
--> ( 1 ) قزوين بالفتح ، ثم السكون وكسر الواو وياء مثناة من تحت ساكنة ، ونون مدينة مشهورة بإيران بينها وبين الري سبعة وعشرون فرسخا قيل أول من استحدثها ذو الأكتاف ولها تاريخ عريق انظر معجم البلدان ( 4 / 343 - 344 ) . ( 2 ) كذا في ( أ ) و ( ج ) وفي ( ب ) : نيسابور ثلاثين وثلاثمائة . ( 3 ) في ( ج ) : وكنت أدمن . ( 4 ) حديث الأرواح جنود مجندة حديث شهير أخرجه البخاري ( 4 / 162 ) ومسلم في البر والصلة ( 159 ، 160 ) ، وأبو داود ( 4834 ) ، وأحمد بن حنبل ( 2 / 295 / 527 / 539 ) والطبراني ( 6 / 323 ، 10 / 283 ) وأبو نعيم في حلية الأولياء ( 1 / 198 ، 4 / 67 ، 110 ) وغيرهم انظر موسوعة أطراف الحديث النبوي ( 4 / 206 ) .